يبدو كما لو أن الروهينجا محصورون بين الإبادة الجماعية ومجموعة من الناشطين والمنظمات غير الحكومية و هم إما غير مخلصون أو يجهلون ما يجب القيام به.
الاطراف الغير مخلصة فعالة جدا في التوصل الي مشاريع او حلول سطحية فقط من اجل الحفاظ على مصادر تمويلها، والبعض الآخر يدور حول نفسه مثله كمثل الدجاج مقطوع الرأس صارخا “يجب علينا أن نفعل شيئا !!!”
بصراحة، أنا لا أعرف أي من هذين الطرفين أقل فائدة للقضية.