اختفت الشيخة لطيفة آل مكتوم في 4 مارس 2018 بعد أن وجهت نداء استغاثة لـ Detained in Dubai قائلة إن القارب الذي كانت على متنه صعد عليه آخرون وهم يطلقون النار، ولهذا فقد قامت Detained in Dubai بعمل محضر للأشخاص المفقودين مع السلطات المختصة في عدة بلدان مختلفة.
وبوفق كلمات لطيفة نفسها، فإنها كانت “تهرب” من دبي، وبالتأكيد فإنه كان من المفترض أن تكون الإمارات قد وضعتها بالفعل على قائمة المفقودين قبل عدة أيام. ومع ذلك، لم يتم عمل محاضر بالواقعة من أي نوع، وبدلاً من ذلك بدأت الإمارات العربية المتحدة في نشر أخبار قديمة عن ابنة مختلفة للشيخ محمد تسمى أيضاً لطيفة، وكأنها تصرف أي اهتمام عن اختفاء الابنة المقصودة.
تخيل لو أننا كنا نتحدث عن أحد أفراد العائلة في أي مملكة أو أي زعيم عالمي. الحقيقة هي أن أي شخص حر وأي عضو في عائلة ثرية ومؤثرة، ما كان ليختفي ساعة واحدة إﻻ وسيثير كل أجراس الإنذار والقلق… تخيلوا مثﻻ لو اختفى الأمير وليام، أو الأمير هاري، أو إيفانكا ترامب، أو ماليا أوباما… بالتأكيد سيلاحظ عشرات الآلاف من الناس غيابهم على الفور، وستكون هناك موجة كبيرة من القلق العام.
ﻻ تنسوا أن لطيفة ظلت مفقودة من الإمارات لعدة أيام، وربما أسابيع، قبل أن يتم إطلاق مقطع الفيديو الخاص بها الذي جاء فيه ادعاءات ضد والدها الشيخ محمد، ومع ذلك، فإن الإمارات لم تعترف حتى باختفاءها. فإن افترضنا أنهم ﻻ يرغبون في الاعتراف به الآن بسبب شريط الفيديو، فلماذا لم يعترفوا به قبل أن يعلموا بوجود مثل هذا الفيديو؟ إذا كانت مزاعمها في هذا الفيديو خاطئة، فلماذا لم يكن هناك رد فعل طبيعي من العائلة المالكة في دبي مثل محاولة الحصول على معلومات حول مكان وجود لطيفة؟؟ أليس هذا هو المتوقع من أي عائلة؟