الإسلام لا يقدم نظاما شاملا كاملا، ولكنه يقدم عددًا قليلاً من القوانين والعديد من المبادئ التوجيهية التي يمكن تفسيرها وتنفيذها بأي عدد من الطرق. لذا، فإلى أي مدى يحق لهذه التفسيرات أن يتم فرضها بواسطة الدولة؟
حتى الأيات التي تتحدث عن رد النزاعات إلى النبي وتقبل قراره، لا تذكر أي عقوبة في الدنيا لمن لا يقوم برد النزاعات إلى النبي! لذلك فإن لم تكن مثل هذه القرارات تفرض بواسطة الدولة تحت قيادة النبي صلى الله عليه وسلم، فماذا عن الدول اليوم؟ هل تتحمل الدولة مسؤولية ضمان عدم اتخاذ الناس لقرارات تجعلهم عرضة للعقاب في الآخرة؟
… الجزء الرابع والأخير …