قائمة مختصرة بالأشياء التي لا توفر الشريعة حلاً واضحًا لها:
سياسة التعريفة الجمركية
تخطيط المدن
احتقان الأنف
الأحياء الصناعية مقابل الأحياء السكنية
التضخم
سياسة النقل العام
القدم الرياضي
الدعم الزراعي
ضريبة الشركات
الاختلالات التجارية
حب الشباب
الإنفاق على الدفاع
ونعم، ستطول القائمة …
وأنا ﻻ أقول هذا وأنا أسخر بأي حال!
الآن، ربما ستذكر لي بعض الآيات أو الأحاديث التي يمكنك أن تطبيقها كنوع من “الإرشادات المبدئية” حول كيفية التعامل مع هذه الأمور، لكن هذا تفسيرك الشخصي، مما يؤكد وجهة نظري أن الإسلام يوفر “التوجيه”، وﻻ يوفر “الحل” لكل قضية يمكن تصورها في الحياة.
يجب توضيح نقطة أخرى هنا، وهي أنه يتعين عليك التمييز بين الأحكام الصريحة والنصائح في القرآن والسنة. إن كنت تخلط بين الاثنين، فأنت متطرف بحكم تعريف “التطرف”، فالمسائل التي يفرض عليها الإسلام أحكام صريحة قليلة للغاية، بينما يوجد فيه قدر كبير من النصائح والمبادئ التي يمكن من خلالها توجيه الناس، ولكنها ليست ملزمة بقوة القانون أو الشريعة.
لا… لا يوفر الإسلام نظامًا شاملاً مطلقًا لحياة الإنسان، في كل مسألة شخصية واجتماعية وسياسية محتملة تنظمها الشريعة. ولم يزعم أحدًا هذا في أي وقت حتى جاء الإسلاميون وحاولوا تحويل دين الله إلى أيديولوجية سياسية، ومن هنا فلا ينبغي أن يشعر أي شخص متدين وواع بالإهانة عندما يتم دحض هذا المفهوم.