وراء كل كلمة نتكلمها و أى عمل نقوم به ، عقيدة.
العقيدة التي تحثنا على الكلام أو العمل، في أصلها ، هى الفكرة عن الله .
سواء كانت هذه العقيدة عن الله هي الصحيحة أو الخاطئة يتحدد في نهاية المطاف كل ما ينتج عن ذلك الاعتقاد. فالاعتقاد بشكل صحيح أو العةقاد الخاطئ عن الله هو وراء كل ما نقوم به .
يشير الله إلى هذا في سورة آل عمران.. ” يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ” .
إذا كنت تعتقد أن الله ليس الحق ، فأعمالك وكلامك سوف تخذلك في النهاية.
ستكون أعمالك إلى حد ما أو لآخر في حالة من الوهم. وسوف تشكل وجهة نظر للواقع ، وتتخذ قرارات ،وتكون آراء ، كلها انطلاقا من الخطأ والباطل . وبالطبع ، فإن كل هذا لا يؤدي إلا إلى الفشل .
كما قال الله تعالى في سورة الفتح:
“وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا”…
في كلتا الحالتين هنا ، أشار الاعتقاد الخاطئ إلى تفكير المنافقيين بأن الله لن يساعد رسوله و المؤمنين .
الإعتقاد في هذا عن الله خطأ فادحا، وجميع الأقوال و الأفعال التي نتجت عن هذا الإعتقاد في الواقع، جلبت علي هؤلاء الناس الذل و التدمير الذاتي في الحياة الدنيا و عذاب جهنم في الحياة الأخري .
لقد قاموا بالاختيارات الخاطئة لحياتهم لأنهم اعتقدوا في الله بغير الحق.