هناك روايتان حول ما يحدث في شينجيانغ، وكلاهما من أعمال الدعاية.
ما يمكن استنتاجه هو أن هناك شيئًا ما يحدث في شينجيانغ، وهو يشمل الحصر والاحتجاز القسري للأويغور بشكل عشوائي، ووضعهم في مراكز مشددة هي في الغالب للتلقين العقائدي ولفترات غير محددة؛ وهذا يأتي كرد فعل لتصور بكين أن هناك تهديد انفصالي تدعمه الحكومة الأمريكية.
هل هو يمارس بقسوة وبدون إنسانية أو عادلة وبطريقة مبالغ فيها ومصحوبًا بانتهاك لحقوق الإنسان؟
نعم، هذا يبدو واضحًا.
هل ما يحدث سيحل مشكلتهم؟
لا، وهذا يبدو واضحًا أيضًا.
هل ما يحدث يعتبر معتدلًا نسبيا وفقا لمعايير بكين؟
نعم! ويمكنكم البحث في جوجل عن ثورة ماو الثقافية.
هل للولايات المتحدة وحركة الانفصاليين الأويغور مصالح ثابتة في المبالغة في ما يحدث؟
نعم، هذا يبدو واضحًا.
هل استخدمت الولايات المتحدة حركة الأويغور الانفصالية لاستعداء بكين؟
طبعا، فعلوا هذا!
هل استفاد الانفصاليون الأويغور من علاقتهم بالولايات المتحدة مالياً وبأشكال أخرى، مع التزامهم بأهداف السياسة الأمريكية تجاه الصين، وفي نفس الوقت تعريضهم الأويغور في شينجيانغ للخطر؟
مرة أخرى، بالطبع فعلوا هذا!
هل تركستان الشرقية المستقلة فكرة جيدة؟
ولا حتى من بعيد!
هل الولايات المتحدة مهتمة بتركستان الشرقية المستقلة؟
ليس بأي حال!
هل الولايات المتحدة مهتمة بحقوق الإنسان الأويغور؟
هل تمزح؟
هل جماعات الأويغور الانفصالية التي تمولها الولايات المتحدة مهتمة بحقوق الإنسان الأويغور؟
أنا اشك في ذلك! فقمع بكين يعتبر بمثابة مكافأة كبيرة لهم، وإن لم تكن بكين سيئة بما فيه الكفاية، فسيزعمون أنها كذلك على أي حال.
هل من الواقعي إذن أن نظن أن الولايات المتحدة ومن يتلقون منها الأموال لأعمال الدعاية هذه سيساهمون في حل القمع في شينجيانغ؟
من غير المرجح أن يحدث هذا!