تخيل، على مر السنين، كل هؤلاء البؤساء ممن اقتلعوا أنفسهم من وسط عائلاتهم، وسافروا عبر جميع أنحاء العالم، وألقوا أنفسهم في خضم الفوضى الكارثية للانضمام إلى جماعات مسلحة ومتشددة يتم القضاء عليها في نهاية الأمر … كل ذلك لأنهم قد قيل لهم أن أي قلة مسلمة ترفع علمًا أسود ستصبح هي الفرقة المنتصرة والناجية.
ثم تخيل أنهم يكتشفون أن كل هذه الأحاديث ضعيفة أو موضوعة بشكل أو بأخر.
متى أصبحنا أمة لا تتثبت من الحقائق؟