من واقع تجربتي، هناك نوعان من المتطرفين الدينيين: النوع المخلص الذي تعرض لتفسيرات متطرفة تسببت في ضلاله، ثم النوع غير المخلص الذي ضل طريقه ثم راح يبحث عن تفسيرات متطرفة لتبرير أمراضه.
قد نتمكن من علاج المجموعة الأولى، أما المجموعة الثانية فهي مضادة لأي علاج.