كل منا يحتاج إلى مجموعة من المتطلبات الخارجية التي تحول بينه وبين العنف والإجرام، وأهم هذه المتطلبات هي وحدة الأسرة. ونحتاج أيضًا إلى الاحتفاظ ببعض المكانة في المجتمع، أو على الأقل القدرة على تحقيق هذه المكانة، وكذلك نحتاج إلى نوع من العمل الهادف الذي يحقق لنا الدعم المالي. أما المتطلبات الداخلية التي تحول دون العنف والإجرام فأخشى أنها في الغالب تكون عرضة للظروف والتأثيرات الخارجية بحيث لا يمكن الاعتماد عليها. يبدو لي أنه يجب على المجتمع الانتباه إلى هذه النقطة والسعي لضمان توافر واستقرار مثل هذه المتطلبات الخارجية للرجال في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية.