لا شك أن أمتنا تعاني من داء التطرف، ولكنها في الغالب تدعي عكس هذا. فكما نعلم، هناك نوعان من التطرف الديني: الإفراط وهو التطرف والغلو في حدود الدين، ثم التفريط وهو التقصير في متطلبات الدين. والنوع الأول (الإفراط) هو المدان بشكل واسع ولكن النوع الأخر (التفريط) هو الأكثر انتشارا هذه الأيام، وهذا النوع يشار إليه…
Blogposts
يظنون أن الأفكار كسفينة يركبها الناس ويمكن ربطها بمرساة كما ترتب…
يظنون أن الأفكار كسفينة يركبها الناس ويمكن ربطها بمرساة كما ترتبط الأفكار بصاحبها. فإذا ضاعت المرساة سبحت السفينة بعيداً. ولكنهم مخطئون فالأفكار ليست هي السفينة بل هي الأمواج التي بها تبحر السفينة .