إن كانت شركة كبيرة مثل الشركة البريطانية لأنظمة الطيران والفضاء، بي إيه إي سيستيمز، مستعدة لإنفاق ما يزيد على 200000 دولار سنويًا للتسلل وتقويض نشطاء مكافحة الأسلحة، الذين، ولنكن صادقين، ليس لهم تأثير كبير على تجارتهم، فكم من المرجح برأيك أن تقوم شركات مثل هذه بتسريب مجموعات المجاهدين إلى سوريا، وليبيا، وأي مكان آخر؟
وصدقًا، انظر إلى الرئيس التفيذي لشركة ريثيون، ويليام سوانسون، الذي كسب حوالي 16 مليون دولار فقط من دفعة لأسعار أسهم ريثيون على احتمال نشوب حرب مع سوريا. فكر في ذلك!