إعلان الخلافة من قبل الدولة الإسلامية في العراق والشام هو بالطبع إعلان طموح أكثر منه واقعية. ويبدو بوضوح أن أبو بكر البغدادي لم يتول السيطرة على شؤون الأمة الإسلامية ككل, ولا يوجد أي آلية يمكن لأي أحد بواسطتها فعل ذلك.
وبدلا من ذلك, فإن المسلمين مدعوون لتحقيق الخلافة بأنفسهم بواسطة الموافقة على الإلتفاف حول البغدادي والتعهد بطاعته وكل شيئ يقوله, وكأن الشيئ الوحيد الذي يمنع إعادة تأسيس الخلافة هو غياب الشخص الذي عنده استعداد أن يقف ويقدم نفسه كحاكم مطلق.
من اجل تحقيق الخلافة الفعلية الشاملة للجميع التي تتصورها الدولة الإسلامية في العراق والشام, يبدو بوضوح أن على الناس أن يتماشوا معها. إنها مشابهة تماما مثل القول ” يمكنني أن أسمح لأي شخص أن يعيش داخل قصري العظيم إذا قام فقط بالمجيئ وبنيانه لي”