شركات الأعمال و المستثمرين, يشعرون بالعصبية لكن لأن تحركات المتظاهرين أبعدت عنهم كليا صاروا يشعرون بالمزيد من الثقة.
أنهم ينتظرون ليروا إذا ما كان هناك أي أحد سوف يتبعهم.
ما يحصل في مصر ليس جديدا. إنه جديد لمصر لكن ليس جديدا للشركات المتعددة الجنسيات.
لقد فعلوه (الشركات المتعددة الجنسيات) من قبل في أمريكا اللاتينية لعقود. وفي النهاية طردوا خارجا عندما ادرك الناس حقيقة ما يحصل, قاموا باستهدافهم, عارضوا الليبرالية الجديدة, وتصدوا لسيطرة القوى الخاصة المتفاوتة.
في ذلك الحين بدأت الحكومات تستمع لمطالب الشعوب. حينما استهدفوا الشركات المتعددة الجنسيات جاء التحرير سريعا.