إلى حد كبير، نستطيع أن نقول أن القيادة هي خرافة، خرافة لنزع القوة :
فالناس يمكنهم أن ينظموا أنفسهم حول مصلحة مشتركة ، أو قضية تهمهم أو أوضاع أو ظروف مشتركة وموحدة تؤثر على حياتهم المعيشية ،
في الحقيقة ، هذه أحد المهام المركزية للسلطة لمنع الناس من تنظيم انفسهم تلقائيا على هذا الأساس
ليس هناك سبب واضح لتبرير احتياج المواطنين لعلمهم شقائهم ، وما يعانونه من اضطهاد وفقر واستغلال وحرمان من حقوقهم الاساسية ،
بالطبع هم يعلمون ذلك بالفعل ويرونه في كل مكان وفي كل وجه.
لذلك فإنه يلزم لبذل جهد هائل من قبل السلطة لكي ينعكس على هدم الوحدة بينهم وحشد الناس خاصة حينما تكون شروطهم وخبراتهم مؤسفة أيضا ،
حتى يعتقدوا أنه من المستحيل تنظيم أنفسهم فيما بينهم دون قائد أو زعيم أو تنظيم أو أحزاب أو كيانات والحصول على إذن ،
ولكن بالطبع هم يستطيعون .