عندما نتحدث عن التأثير في السياسة باستهداف “سُلطة الشركات” لابد من أن نفهم ان ذلك ليس محصورا فقط في تكتيك “المقاطعة” من قِبَل المستهلكين لأنه في كثير من الحالات، تكون المقاطعة غير واقعية وغير فعالة. عوضا عن هذا لابد ان نحرك حملة متعددة الطبقات في مراحل ضغط مكثفة ومتتابعة.
لابد من وجود تكتيكات ضغط شديد على نحو متصاعد تشمل الاتصال المباشر بقيادة الشركات ، المساهمين ، و عمل تظاهرات و احتجاجات و فعايات مباشرة وتعطيل للعمليات.
الهدف الاساسي هو ان تؤثر سلبا على (ربحية الشركة – الكفاءة – قيمة سعر السهم). هناك طرق كثيرة لفعل هذا اثبتت فعاليتها استراتيجيا مرارا وتكرارا.
و لابد من معرفة أبعاد نظام السلطة في مجتمعنا وخاصة السيطرة السياسية والاقتصادية من قِبَل الشركات والمؤسسات المالية
وبعد ذلك لابد من معرفة الهيكل التنظيمي لهذه المؤسسات وكيف يمكننا فرض المساءلة عليهم للسياسات التي يستخدموها لتطبيق نفوذهم.