في آخر رسالة للشيخ أنور العولقي للشعب الأمريكي قبل إغتياله ( أسأل الله له الرحمة وأن يتقبله من الشهداء)، أعطى وصفا دقيقا للعلاقة بين السياسة الخارجية والسكان المحليين، وكشف -عن غير قصد- كيف أن أساليبنا التقليدية في مواجهة ذلك غير مجدية :
” صناع قراراتكم (السياسيين – وممارسي الضغط السياسي – والمؤسسات الكبرى) هم المستفيدون من سياستكم الخارجية وأنتم من تدفعون ثمن ذلك ”
إذا أردنا أن نكون مؤثرين، فإن عواقب ونتائج تلك السياسات يجب أن تطبق فقط على المستفيدين منها. إذا استمر البسطاء ( المغلوبون على أمرهم ) في دفع الثمن، فما الذي سيجبر صانعي القرار لتغيير سياستهم ؟!