من 14 نوفمبر
إن الشركة هي المثال النموذجي للاستبداد التي يمكن أن تتخيله
إنها الديكتاتورية الصارمة
فبمزيد من المال والنفوذ التي توضع تحت تصرفهم في معظم الدول
ونحن فقط نرحب بهم ونقول أهلا وسهلا
ونسلم لهم كل شيئ
انهم يقولون لك مباشرة : “أن كل ما نفعله هو لمصلحة الديكتاتوريون الذين يتحكمون في الشركة أما العاملون والمستهلكون ليس لهم أي رأي ولا أي حصة من كل هذا
فهل يمكنك ان تسلم لنا جانب من حياتك ؟”
ونحن نتصرف كما لو كانوا يفعلون بنا معروفا .