بغض النظر عن أى نظريات اقتصادية تم أو سيتم تطويرها، فالواقع الفعلي أننا كنا نعيش و سوف نستمر في العيش، وأن من يمتلكون الثروة ووسائل الإكراه، سيحكمون.
نحن بالتالي في حالة من النضال في محاولة موازنة أنانية هذه القوى مع كل ما لدينا من طرق لتأمين حقوقنا.
لقد نظم أصحاب رؤوس الأموال والنفوذ مواردهم في شكل شركات ومؤسسات مالية، وحشدت سلطة الدولة لتسهيل مصالحهم والدفاع عنها.
بالتالي، فإن الحكومة لم تعد الساحة الملائمة لنضالنا، لأننا لا يمكن أن نتنافس مع تأثير سلطة الشركات في محاولة حشد قوى الدولة لتأمين مصالحنا. النهج المنطقي هو أن نخاطب أصحاب رؤوس الأموال بأنفسنا مباشرة.