فيما يبدو لي أن الوضع مع بعض القادة الثوريين خارج مصر يشبه حين يأخذ عدد قليل من الناس سترات النجاة المتاحة بعد انقلاب القارب. أخبروكم أنهم سيكونوا قادرين على بذل المزيد من الجهد لمساعدتكم بمجرد وصولهم إلى البر. لكنهم الآن يقفون على الشاطئ ويصرخون فيكم كي تسبحوا.