ليس هناك يوتوبيا (المدينة الفاضلة)، ليس هنالك حلول جذرية . هنالك صراع بين المصالح المتنافسة و سعي ضد السلطة (في أي شكل كانت) لتأمين حقوق المضطهدين.
حكم المالك والغني بالقوة ليس ظاهرة حديثة في تاريخ البشرية . إلا أن الشكل الذي أخذه في جيلنا الحالي يتكون من الشركات والهيمنة الاقتصادية. هذا كل ما في الأمر.
إن بادرت بفرض المحاسبة والمساءلة وخلقت إدراكا بحيثية هذا النظام فإنك ستكون غيرته بشكل أساسي زبطبيعة الحل فإنك أنت حينها من سيفرض سيطرته عليه.
إنما في أي مفهوم تستطيع من خلاله تأسيس نظام جديد في المجتمع الإنساني حيث لا الغني ولا المالك له تأثير غيرمتكافئ مع السياسة يكون هذا المفهوم غير واقعي ولم يحدث هذا بحسب علمي إلا في زمان الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وخلفائه الراشدين.
ما يسعنا تحقيقه هو التنظيم،التعددية ودرجة عالية من العدل والحرية. إلا أن هذا دوما كان ودوما سيكون صراعا يصعب تحمله.