ببساطة التصدي للنظام الحالي والمعارضة ، تطوير التكتيكات والاستراجيات للإطاحة بالنظام ليست بثورة.
الثورة تعني تغيير جوهري وشامل في نظام الحكم وهذا مالم يحدث في مصر حتى الان .
الثورة الأصلية ليست بحدث عفوي ولكنها نهج .
يجب ان يكون هناك تنظيم للقاعدة الشعبية والوعي وتنمية وتطوير بدائل اقتصادية وسياسية.وهذا يفسر لنا لماذا يجب التركيز على القضية الفعلية وليس الأفراد.
معظم المجموعات الثورية ليس لديها الكثير لتقدمه حبال القضايا الحيوية من إلغاء للديون ، وإعادة التفاوض على عقود الطاقة، إصلاح الدعم وتأميم الموارد الطبيعيةمثل الغاز والنفط،الخصخصة،السياسات النقدية،السياسات التجارية وتنظيم الاستثمار الأجنبي ….الى اخره.
مصر تتعرض لغزو من قبل القوى النيوليبرالية ومعظم الجماعات الاسلامية لا يعلمون معنى ذلك بعد، الجميع يريد ان يزيح الجيش من السلطة والقليل بالكاد يعي السبب وراء وجود الجيش في السلطة في المقام الاول، حصة الجيش في الاقتصاد قضية رئيسية .طالما انهم سيستمرون في الحفاظ على هذا القدر من حصتهم في الاقتصاد المصري،سيكون هناك فرصة صغيرة لوجود حكومة مدنية وفرصة صغيرة لوجود جيش يحمي هذه الجمهورية.
عندما يصبح الجيش عَلى درجة رجال الاعمال سيُصبِح الجنود اكثر قليلا من شركة حراسة خاصة لحماية مصالح الجيش التجارية.
اذا لم تثقف العامة عن هذا الموضوع وفقط تركز على تغيير ممثلي الحكومة ، انت لم تغيير اي شئ حقيقي ،وتجربة مصر الفعلية تثبت ذلك.
إذاً عندما يصل حزبك او مرشحك الى الحكومة .ماهي الخطة؟ ..الإطاحة بنظام الحكم بمفرده لن يضمن ان نظام الحكم الجديد سيكون مختلفا.مجددا. تجربة مصر الفعلية تثبت ذلك . ليس كافياً ان تكون ضد الحكم الحالي،ولكن يجب ان تعرف وتحدد أولوياتك وسياساتك والتغييرات اللازم إعمالها.