منذ 25 يناير، بدأ الثوار لتحويل الثورة إلى نضال ضد الإمبريالية من أجل الاستقلال ، وإُعيد توجيه انتباههم نحو هيكل السلطة الحقيقي، وكان ذلك واقع صدمة وتخوف لدى الانقلاب أكثر من أي معارضة سياسية حدثت على مدار العام الماضي.
وفي رأيي، فإن الانقلاب على الأرجح سيحاول إعادة توجيه الثوار مرة أخرى في مواجهة مع قوات الأمن، وبعيدا عن الشركات متعددة الجنسيات والاستثمارات.
فقد يفعلوا ذلك بطريقة ما من خلال ارتكاب أعمال وحشية و شنيعة وعشوائية لإستفزاز الثوار نفسيا وعاطفيا ، واستدراجهم إلى نوع الحرب التي أعدتها الدولة لهم .