إن عرقلة عملية تسليم الشركة للبضائع من وإلى مراكز التوزيع هي وسيلة غير عنيفة ممتازة لعرقلة الكفاءة والأرباح الإجمالية. فإذا كانت الشركة غير قادرة على الإلتزام بالجدول الزمني للتسليم فسرعان ما ينظر إليها على أنها لا يمكن الاعتماد عليها، ويحتمل أن تفقد العملاء، فضلا عن الأضرار التي تلحقها من معاناة لسمعتها في المجال، والتي يمكن أن تؤثر على قيمة أسهمها.
وإذا استمر التعطيل، فحينئذ سوف تواجه الشركة إعادة تقييم لقدرتها على البقاء في مصر.
تذكر،، واحد من أهم الأسباب التي تجعل الشركات متعددة الجنسيات تهيئ نفسها في مصر هو توفير مركز لوجستي استراتيجي لهم لاختراق سوق شمال افريقيا بدرجة كبيرة، وهذا يتوقف على إمكانيات وموثوقية ” النقل” داخل مصر.
نضع في الاعتبار، أن عملية قطع الطرق البدائية المألوفة ، سواء باستخدام العقبات مثل صناديق القمامة، وحرق الإطارات، أو بالسلاسل البشرية، هي طرق أكثر استهلاكا للوقت، وأقل فعالية، وأسهل في التغلب عليها من تكتيك عرقلة حركة النقل عن طريق تعطيل الشاحنات .
فإذا تم تعطيل الشاحنات، وتطور مستوى التعطيل لما هو أكبر من ذلك بكثير، وأكثر صعوبة بكثير من حيث التغلب عليه؛ فسوف يتم تكبيد نفقات إضافية للشركة المستهدفة، مما يعني خسارتها في كل من “الكفاءة والربحية”.
أجعل الشركات تدرك أن قدرتها على توفير السلع لعملائها تتوقف على تعاونها من أجل تحقيق الحرية للشعب المصري.
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution