يبدو أن هناك نوع لتعريف فريد يستخدم ل”التحريض على العنف” حيث يكون المسلمون قلقون لعدم الدعوة إلى العنف، ويدعون لبدائل العنف، ثم لا يزالوان يُعرفون بأنهم يدعون إلى العنف.
ثم تكون الطريقة الوحيدة لتجنب الأضطرار لهذا التعريف المُطبق عليك هو الإدانة إلى ما لا نهاية لأعمال العنف التي لا يمكن ان تدعوا لها في المقام الأول. وهو تعريف مخادع وملتوي ومتلاعب، وبالتأكيد نحن لا نرى تطبيق ذلك على الآخرين.