أي شركة تضفي شرعية للانقلاب، وأي شركة تتعامل مع دكتاتورية السيسي، و أي أعمال تجارية تحاول الاستفادة من وراء اضطهاد وقمع الشعب المصري، لابد أن يعانوا من الخراب المالي وتدمير سمعتهم.
لابد أن تتعطل عملياتهم، وأن تعاق سلاسل توريداتهم ، وأن يتم محاصرة مصانعهم، ودون إراقة دماء. حتى يقروا بالتنديد بالانقلاب ونبذ السيسي ويستخدموا
نفوذهم لدعم الإرادة الشعبية.