حذار من أولئك الذين يقومون بنداءات مبهمة ب “الجهاد الجهاد!” في حين أنهم لا يحددون استراتيجياتهم، بلا أهداف ولا أغراض . ففي الغالب هم لا يعرفون هذه الأشياء لأنهم لا يستطيعون فعلها في واقع الأمر، وكل من ينادون للا عقلانية، وعنف يضرب ضد السلطة هم لا يفهمون. الأمر الذي سيؤدي حتما إلى معاناة أسوأ واضطهاد للمسلمين.