إن “القرآن والسنة” ليسوا محطة سياسية مثل ما يكون “الحرية والعدالة” و “القانون والنظام” محطات سياسية.
فإننا جميعا نؤمن بالقرآن والسنة، وبالحرية والعدالة، وما إلى ذلك ؛ ولكننا بحاجة إلى سياسات عملية تعكس هذه المعتقدات وتحقق عقيدتنا فعليا .
فإذا كان هناك أي من قراء هذه الصفحة ينتمي إلى حزب إسلامي، أو يتبع أي من قادة الأحزاب الإسلامية ، فأحثكم بسؤالهم عن توضيح رؤياهم السياسية . وكيف تكون تعاملاتهم بتطبيق الشريعة الإسلامية مع قضايا مثل:
فرض الضرائب
الاستثمار الأجنبي
شراكات القطاع العام
التجارة العالمية
السيطرة على الموارد الطبيعية
الأمن الغذائي
البطالة
عدم المساواة في الدخل
الإسكان
الديون العامة
السياسة النقدية
ملكية الأراضي
كيفية علاقتك بمؤسسات مثل صندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي؟
الخ، الخ…
إذا كان الجواب يشبه الآتي : “سوف نقوم بتشكيل لجنة لتحليل هذه القضايا”،، فاعلم أن ليس لديهم أي أفكار، وهم ببساطة يسعون إلى السلطة والمنصب.
فلا تعطي ولاءك لأي حزب أو لأي سياسي حتى يكون بإمكانه تقديم السياسات التي تؤكد إخلاصهم الحقيقي لك.