أرجو من الله عز وجل، ثم الشعوب المضطهدة الذين نبذوا رغباتهم الشخصية وطموحاتهم من أجل التحرر بشكل عام، والذين تخلوا عن آمالهم في حياة آمنة مطمئنة، والذين لا يهتمون بالمزيد من راحتهم، وأمنهم،
مَن أصبحوا غير مبالين بآلامهم ومعاناتهم، والذين ضحوا بمستقبلهم ويعتبرون أنفسهم أسلحة يمكن تعبئتها للدفاع عن المجتمع.
جعل شعورهم بالواجب لا يميز السهل عن الصعب.
فهذه هي طباع الشخصية
الثورية، في رأيي .