على الرغم من أنني كتبت عن ذلك من قبل، إلا أنني لم أتمكن من التشديد بما فيه الكفاية.
إخواني ، إنه وجب عليكم ممارسة التدريبات البدنية ، وفقدان الدهون من الجسم وكذلك بناء العضلات الضعيفة ، وأن تعطوا اهتماما كبيرا لمستوى اللياقة البدنية. فذلك حقيقة بالأخص لشبابنا الثوري هذا.
فعن عمران بن الحصين : رضي الله عنهما، قال “رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم»،
وأضاف عمران: لا أدري أذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد قرنين أو ثلاثة «إن بعدكم قومًا يخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يفون، ويظهر فيهم السمن»
(البخاري، برقم: [2651])
إن ذلك يشبه إلى حد كبير من قبله النبي موسى عليه السلام (الذي كان بإمكانه أن يقتل رجل بلكمة واحدة كما يقال )، رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه كما نعلم، كان قويا جدا وسريعا وشديدا. فقد هزم أقوى مصارع في قريش، وليس في مرة واحدة بل ثلاث مرات على التوالي. كما كان يسير أسرع من الصحابة، وكان لديه القوة لتقسيم صخور ضخمة في عدد قليل من الضربات القوية.
فكان جميع الصحابة رضوان الله عليهم ذوي أجسام متناسقة للغاية وصحية،
فمثلاً، سيدنا سلامة بن الأكوع، كان بإمكانه أن يفوق سرعة الجمل، بالمعنى الحرفي.
فما لم تكن البدانة هي نتيجة لاضطرابات فسيولوجية، فإنها تكون فقط نتيجة الشراهة والكسل وعدم الإتزان. و من ثم، فإنها صفات تتوافق أيضا مع العيوب الشخصية التي تكوّن شخص من الذين يتم إهمال شهاداتهم، والملتويين، والذين لا يؤخذ بوعودهم.
حيث أن البدانة تدل على وجود اضطراب داخلي بالشخص ، إن لم يكن سببها فسيولوجيا ، أو شخص صاحب عذر
.#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution
#لياقة_للصراع
#Conflict_Fitness