ها قد بقي أقل من شهر فقط قبل أصداء “العيش والحرية والعدالة” الذي تردد صداه في ميدان التحرير وسوف يكون مخنوق بأصوات المستثمرين الأجانب الساعيين لشراء ما تبقى من سيادة مصر في مؤتمر “اليورومني” بفندق سميراميس انتركونتيننتال المطل على التحرير.
فعلى مدى الاسابيع الثلاثة والنصف المقبلة، فإن الأحزاب والمجموعات الثورية ، والأفراد المستقلين المعارضين لبيع مصر واستعباد أبنائها، والذين يتحملون على عاتقهم مسؤولياتهم بجدية كالحراس لمسلمي أفريقيا، يمكنهم بسهولة خلق جو من المخاطر وعدم الاستقرار للمستثمرين ومنظمي هذا المؤتمر. وأنت يمكنك القيام بذلك دون جهد كبير، ودون أعداد هائلة من الناشطين، ومن دون التعرض لخطر كبير، ودون اللجوء للعنف.
فإن عملية تعطيل هدفا تجاريا له تأثير لا يقل عن عشرة أضعاف أي نوع من الاضطراب العام أو الاحتجاج، وتأثير أكبر بكثير من استهداف الشرطة أو الجيش. وهو أسهل بكثيرمن حيث التنظيم والتنفيذ، وحتى بأبسط الأمور كالكتابة على الجدران “الجرافتي” المناهضة للمؤتمر وذلك على أبواب ونوافذ وجدران الشركات المجاورة لمنطقة الفندق فسوف تسبب الذعر بين المستثمرين.
فتعطيل كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة، وعرقلة الحركة المرورية بكل الطرق المتجهة إلى الفندق، ومراسلة الفندق إلكترونيا، ومراسلة منظم مؤتمر “يوروموني”، ومراسلة رعاة المؤتمر، فإن أي من هذه الإجراءات وجميعها سوف يكون لها تأثير فعال، وبالفعل ، فإن تنفيذ عمليات تحدث إضطراب ضد أي هدف تجاري في أي مكان بمصر سوف يروع المستثمرين.
قم بالبحث بواسطة الهاشتاج المرفق أدناه للحصول على المزيد من الخيارات التكتيكية.
#لا_عدالة_لا_أرباح
#مصر_ليست_للبيع
#أعمالك_التجارية_مقابل_دمائنا
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر