منذ عهد الأجيال الأولى للإسلام، وكانت أساليب وتكتيكات الجهاد تتطور باستمرار ويجري تحديثها لتحقيق المزيد من الأهداف الفعالة للجهاد ضد الديناميكيات المتغيرة لقوى خصومنا.
فإذا كنت تصر على أسلوب القتال الذي يتجاهل كيفية سيطرة الكفار على أرضنا في واقع اليوم ، وكنت لا تزال تعمل وفقا لرؤية عفا عليها الزمن من مَن هو وما هي الجهات وما هي الجهات الفاعلة المركزية في هذه الهيمنة، وإذا سقطت في خطأ التفكير لتعريف الجهاد أنه مجرد تكتيك معين وليس النضال من أجل تحقيق هدف معين، فأنت قطعاً لن تحقق الهدف من الجهاد، ولن يتم وصف أفعالك على أنها جهاد حقيقي.