أعربت بعض الناس عن حيرتها عندما قلت أنني لست رياضيا، وهذا صحيح .
فقد مارست الملاكمة عندما كنت أصغر سنا، منذ أكثر من 20 عاماً مضى، ثم توقفت عن الملاكمة عندما اعتنقت الإسلام، اعتقاداً أن تكون محظورة .
وبعد أن تزوجت وأنجب أطفالا، توقفت عن التمارين تماما، فازداد وزني، وأهملت صحتي، حيث شرب القهوة وأكل الكعك طوال اليوم في العمل، وتناول الكثير من الأرز واللحم في المنزل.
وفي السجن، عانيت من إصابات في كتفي والذراعين والساقين نتيجة التعذيب، وفي السنوات الأولى من سجني، كنا نملك الوصول للفناء بشكل منتظم فبدأت في تدريب، شيئا فشيئا، من أجل إعداد نفسي للهروب، فحقيقة كنت في أواخر الثلاثينات.
وبعد محاولتي الفاشلة للهرب، تعرض للتعذيب مرة أخرى، وقضيت عدة أشهر في الحبس الانفرادي، فجددت جهودي للحصول علي الياقة البدنية، والقيام أخيراً بألف من تمرين الضغط يومياً، واعدت على نظام غذائي بسيط في الحبس الانفرادي، وفقدت عدة كيلوغرامات من الدهون، بينما كنت اخطط مرة أخرى للهروب.
وبمجرد أن عدت الى السجن العادي، وكانت ساقي مقيدة لعدة أشهر، وكان قد تم منعي من ممارسة أي نوع من التمارين لأنني كنت قد قمت بضرب العديد من أفراد الشرطة في محاولتي الهروب.
فخسرت مكاسب اللياقة البدنية التي كنت قد حققتها في الحبس الانفرادي، فلم أستطيع حتى السنة الأخيرة في السجن البدء في ممارسة التمارين مرة أخرى، على الرغم من أنني كنت أقوم به خفية،
وعندما كان ينام الجميع، وددت القيام بتمارين الضغط وكنت أسهر في زنزانتي، ثم اذهب إلى المرحاض لممارسة رياضة الجري في المكان، وهلم جرا.
وأخيراً ، سمحوا لي بالتريض في الفناء مرة أخرى، على الرغم من شدة محدودية المكان ،وأحياناً كانت الشرطة تقوم بفتح الساحة لدقائق معدودة ، ولا تفعل في أحيانا أخرى على الإطلاق، حتى ولو ل 10 دقائق فقط، فكان بإمكاني التدريب بأقصى ما يمكن أن أفعل، والقيام بتمارين الوزن وتمارين، HIIT، وممارسة الجمباز على الخرسانة بشكل مكثف حسب الوقت المعطى لنا، لأنني في ذلك الوقت، كنت ما زلت أنوي الهرب مرة أخرى، ولا أريد أن يتم إيقافي.
هذا عن كيف حصلت على هذه الهيئة، ولم تمض سوى 3 سنوات تقريباً لأعاود البدء في ال41 من عمري، لذا، نعم ، فأنا لست رياضيا، وأنا لم أمارس التمارين طوال حياتي.
فإذا كنت تستطيع ان تفعل ذلك، فبإمكانك أن تفعل.
#لياقة_الصراع
#التكيف_البدني
#conflict_fitness