يبدو لي أن الإخوان، في كل من مصر وتونس، ليس لديهم فِهم أن أسلمة النيوليبرالية ليست هي الإسلامية التي يحتاجها الناس أو يريدونها، فهي الإسلامية بنسبة 1٪.
كل من إدارة مرسي وسياسات حزب النهضة ألزموا أنفسهم بسياسات “الليبرالية الحديثة”. وكان ينبغي ألا يسيئوا لفهم رفض هذه السياسات على أنها رفض للإسلام.
أنت لا يمكنك المساهمة في استحواذ المستثمرين الأجانب على بلدك والتظاهر بأن القيام بذلك أمر عادل ومحترم بكل بساطة، لأنك نفسك الشخص المتدين والخلوق، فالسياسات ظالمة وقمعية، وتستحق أن تُرفض.