يخطئ من يؤمن بالحفاوة الإنسانية من الحكومات الأوروبية نحو اللاجئين المسلمين. فالتدفق السوري على دول الاتحاد الأوروبي يمثل ما يلي :
1) فيض من العمالة الرخيصة على دول فقيرة ديموغرافيا ً مما سيؤدي إلى خفض الأجور
2) سكان قد يلعبون دور كبش فداء محتمل في المستقبل عند اتخاذ سياسات اقتصادية كارثية.
3) طريقة مؤثرة لصرف الأنظار عن التهم الموجهة لدول الاتحاد الأوروبي – وهي تهم حقيقية تماما ً- بتوجهها المعادي للمسلمين. ووسيلة ترويج فعالة لصالحهم لتعزيز وضعم ومنظومتهم القيمية باعتبارها متفوقة أخلاقيا ً.
كلا, دول الاتحاد الأوروبي ليست يثرب الجديدة, بل أرى أنها فخ.
ولكن الله خير الماكرين.