طبيعي أن يظل الثوار دائما على اتصال بإخوانهم وأخواتهم من المعتقلين لكي يعملوا معا في تناغم حيث أن العمل في الشارع لابد أن يكون متسقا مع ما يحدث في السجون.
فالثوار لابد أن يعرفوا كل ما يحدث بالسجون وكيفية عمل الأنظمة فيها، وعن ظروف وأحوال المساجين والمعتقلين، من يعملون هناك، كيف يتم تهريب أشياء من وإلى السجون، مواعيد نقل المساجين من وإلى سجون أخرى، مواعيد المحاكمات والطرق التي يسلكونها بين هذا وذاك… فمعلوماتهم عن السجون لا يجب أن تقل عن معلومات المساجين أنفسهم… بل لا يجب أن تقل معلوماتهم عن أجهزة الشرطة نفسها.
أخطر ما في السجون هم المخبرين، فعندما كنت مسجونا في دولة الإمارات أغلب المساجين كانوا من الأجانب وكانت عائلاتهم بالطبع تعيش في الخارج، وهذا مخالف للحالة في مصر، إذا يمكن التوصل إلى أسر وعائلات المخبرين وبهذا سيتم تحييد المخاطر التي يتعرض لها المعتقلين بسبب غدر المخبرين، ونفس الشيء ينطبق على حراس السجون. في الإمارات كان أغلب حراس السجون من موريتانيا أما في مصر فهم يعيشون بينكم، وما يفعلونه في السجون يمكن بسهولة أن يكون له تأثير مباشر على حياتهم خارج السجون.
يمكنكم أن تقيدوا قدرتهم على عقابكم إذا حافظتم على وحدة الصف بينكم وبين الثوار المعتقلين وإذا نسقتم العمل معًا.
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution