ألا يبدو متناقضا ً أن أولئك الذين عانوا طويلا ً تحت حكم الطغيان لا زالوا عاجزين عن إدراك مثالب هذا النمط من الحكم حتى وهم يعارضونه.
لا يتطلب منك معرفة نوع الحكم أن توافق الحكومة دون أن تمتلك آليات لمحاسبتها إن أساءت. انظر حولك فقط أنت تفعل ذلك بالفعل.
لأنك قد تكون من المعارضين للدكتاتورية القائمة الآن لأنها ليست دكتاتوريات إسلامية. وهذا أصل المشكلة في نظام الحكم الدكتاتوري.
فلو أنت قبلت دكتاتورية إسلامية اليوم فلا شيء سيمنع قيام دكتاتورية غير إسلامية غدا ً ولن يكون لديك أي آليات لإصلاحها.