برجاء مطالعة المقال في أول تعليق
كما كتبت من قبل, تكون النقابات العمالية في طليعة القائمين بأكثر تكتيكات التعطيل تأثيرا ً. ولذا فقد كان حل هذه النقابات من أهم أولويات الشركات والحكومات التابعة لها على السواء.
ولنلق نظرة على التكتيكات التي اتبعتها النقابات الفرنسية في هذا المقال.
– قام المزارعون الفرنسيون بإطلاق قطعان الخنازير على مباني الحكومة وإلقاء أكوام الروث في الطرقات وأمام المتاجر الكبري والبنوك احتجاجا ً على خفض مخصصات اللحوم والألبان وغيرها من المنتجات. وكانت النتيجة أن وعدت الحكومة بتخصيص 1.1 مليار يورو (1.2مليار دولار) كدعم إضافي.
– قام سائقو التاكسي بإغلاق الطرق المؤدية إلى المطارات وهاجموا عربات الأجرة التابعة لشركة “أوبر” بالحجارة والعصي احتجاجا ً على وجودها في فرنسا والذي أدى إلى خفض الأجور والتوظيف للسائقين المشتركين في النقابة. وكانت النتيجة أن انسحبت الشركة من فرنسا.
– احتج العاملون في مصانع “فيري”على مخطط لبيع خدماتهم لشركة ستقوم بتسريح 500 عامل وموظف, فأغلقوا الطرق المؤدية لنفق القناة الإنجليزية بواسطة تكرار إحراق الإطارات ومراكمة الحجارة على الطريق السريع طوال فصل الصيف. وكانت النتيجة الحفاظ على جميع العاملين عدا 100
– العاملون في مصانع “جوديير” للإطارات و”كاتربيلار” و”ثري إم” مارسوا ما يسمى حرفيا ً بالاحتجاز القسري لكل المديرين داخل مصانعهم للمطالبة بزيادة مكافأة نهاية الخدمة للعمال. وكانت النتيجة أن تحقق ما طالبوا به.
إذا ً فالتعطيل فعال
تقوم حكومات مصر وتونس والجزائر -وغيرها من دول العالم الإسلامي- بتطبيق سياسات تصب فقط في صالح الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب. بالتالي لن يختلف تطبيق تكتيكات التعطيل مع الشركات لرفع سقف المطالب السياسية. فالشركات متعددة الجنسيات تمتلك النفوذ لرسم سياساتها الخاصة وسياسات الحكومات على حد سواء.
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution