هذا أحد المقالات المهمة عن التداعيات الاقتصادية التي يمكن أن تنتج عن التعطيل. كما يتناول هشاشة الاقتصاد الاسرائيلي (برجاء مطالعة المقال في أول تعليق).
قلنا مرارا ً أن البيزنس لا يؤمن إلا بالأرباح. ولا يعبد إلا مصالح ملاك الأسهم. حتى أن اليهود أنفسهم لن يجدوا حرجاً في هجر المشروع الصهيوني إذا تحول إلى عبء اقتصادي.
” يتعرض المستثمرون اليوم لمخاطر توجب عليهم اتخاذ التدابير الوقائية , نظراً لهبوط الأسهم خارج البلاد ,هكذا يقول يانيف هيفرون كبير الاقتصاديين في دار إكسلانس نيسوا للاستثمار (وهو ثالث أكبر بنك إسرائيلي من حيث الأصول المدارة)”.
“ليس منطقياً أن يتم استثمار حافظة بهذا الحجم الضخم في بلد صغير ذات اقتصاد صغير نسبياً ومكشوف أمام التغيرات والمخاطر الجيوسياسية, فالأحداث الجارية تبرز الحاجة لتوسيع نصيب الاستثمار خارج إسرائيل.”يقول نير.