أي إستراتيجية تسعى للتحرير ولا تعترف بالدور الكامل والمتكامل للنظام الإمبريالي العالمي تعتبر غير ذات جدوى ناهيك عن غبائها المذهل، فإذا كنت تتصور أن ما يحدث في مصر أو في تونس أو الجزائر أو أي مكان أخر من العالم يتم تحديده بالكلية أو حتى شبه الكلية من قبل أو من أجل مصالح اللاعبين المحليين فاسمح لي أن أقول لك أن نسقك المعرفي قد عفا عليه الزمن.
النظم الحاكمة تؤكد باستمرار على التزامها المطلق وولائها للمستثمرين الأجانب، والمقرضين، والأعمال التجارية الدولية، فهم يعلنون صراحة أن سن القوانين يكون دائما لصالح الشركات متعددة الجنسيات وأنها تكون على رأس قائمة أولوياتهم وأنهم يوفون بوعودهم تجاههم بلا كلل أو ملل.
ثم يخفضون الدعم ويرفعون الضرائب ويخفضون قيمة عملاتهم ويرفعون الأسعار ويبيعون الأصول المملوكة للدولة ويتخلون عن الأراضي ويمنحون الحصانة للشركات الأجنبية ضد أي ملاحقة قضائية وضد أي صعوبات من أي نوع، ثم يجعلون الأولوية لسداد ديون المقرضين الأجانب بدلا من رفاهية مواطنيهم ويجعلون سياسة دولتهم تابعة لمطالب أرباح الشركات عند كل منعطف في الطريق.
ألا ترون تبعيتهم الصارخة لأصحاب رؤوس الأموال العالمية؟ هي ليست خفية على الإطلاق! هل مازلتم تعتقدون أن هذه الشركات ليست سوى شركات خاصة غير ضارة بدلا من أن تدركون أنها مؤسسات للهيمنة الاستعمارية تمارس سيطرة كاملة على عملية صنع القرارات؟
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution