نعم، بريطانيا ومصر في حاجة أن تتحدثا (شاهدوا الرابط في التعليقات)، ولكنك أنت مصر التي تريد أن تقوم بالحديث! فهيا تحدث مع بريطانيا، فهي وحدها تمثل ما يقرب من نصف الاستثمارات الأجنبية في البلاد، تحدث معهم من خلال استثماراتها!
وكما الحال دائما سيتحدث كاميرون كلمة أو كلمتين عن حقوق الإنسان ولكن غالبية اللقاء سيكون مركزا بشكل أساسي في الضغط على السيسي من أجل بذل المزيد لتلبية احتياجات صندوق النقد الدولي ومن أجل الوفاء بهذه الالتزامات (لا من أجل التزامات حقوق الإنسان) وهذا الأمر وحده هو الذي سيحدد مساندة بريطانيا للسيسي من عدمها.
إلا إذا قررتم أنتم أن تنضموا للنقاش!
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution