هجمات الأر بي جي التي نفذها لواء الفرقان على المسارات التجارية في قناة السويس ترجع إلى عام 2013. ولكنها توضح الحقيقة التي كررتها مراراً وهي أنه يستحيل على أي شركة أو دولة أن تؤمن سلاسل التوريد على طول الطريق.
يظهر الفيديو بوضوح أن كل سفينة تعبر الفناة تكون في حالة مكشوفة. فإذا تم تأمين جزء واحد من الفناة فلن يمكن تأمين غيره. وينطبق الأمر نفسه على الطرق والسكك الحديدية.
إن تعطيل عمليات عبور التجارة هو أحد أقوى وأسهل التكتيكات التي يمتلكها الثوار. فمصر بالنسبة لامبراطورية رأس المال ليست مجرد دولة, بل بوابة العبور إلى أفريقيا المسلمة ومئات الملايين من المستهلكين, ويلعب السيسي دور الحارس لهذه البوابة, ودوره هو تأمين الانسياب السهل للبضائع لصالح الشركات متعددة الجنسيات لإغراق المنطقة معطياً الشركات الأجنبية حصة سوقية أكبر وميزة فارقة على الصناعة المحلية.
إنه لأمر شديد السهولة عليكم أن تمنعوه من القيام بدوره بنجاح.