اتصل بي أحد الإخوة مؤخرًا ليخبرني أن الكثير من الأفكار والإستراتيجيات التي أنادي بها قد اكتسبت الكثير من الشهرة بين الشباب الثوار ولكن بما أن كتاباتي يتم مراقبتها عن قرب من المخابرات المصرية فأغلب الثوار يترددون في تنفيذ توصياتي خوفًا من أن تكون قوات الأمن قد استعدت لها.
في المقابل أحب أن أقول بمنتهى البساطة أنه من المستحيل أن تستعد قوات الأمن لإستراتيجيات التعطيل، فإذا قمتم باستهداف أي شركة أو مناسبة أكتب عنها فمن الوارد أن المخابرات ستكون على علم بالمخاطر وقد تكون لديهم خطة من نوع ما لمنع التعطيل ولكن إذا قمتم أنتم بالقدر الكافي من البحث وكنتم على درجة عالية من الإبداع فمن المستحيل أن يتوقعوا ما تنون فعله والمكان الذي تستهدفونه تحديدًا لكي تضربوا ضربتكم.
لديكم على الأقل ثلاث مزايا إذا اعتمدتم هذه الإستراتيجيات، أولا لديكم الإبداع والتنوع التكتيكي، ثانيا لديكم تعدد ووفرة الأهداف المحتملة (التي لا يمكن بأي حال حمايتها كلها في ذات نفس الوقت)، وأخيرا لديكم عدم الكفاءة الواضحة للمخابرات وقوات الأمن أنفسهم.
إنها حقيقة عالمية أن البوليس وقوات الأمن يتم اختيارهم من أغبى شريحة في السكان، ثم يتم تعليب غبائهم هذا داخل عقليات عسكرية منظمة وسطحية وغير قادرة على تصور أي مخاطر خارج كتيبات التدريب التي درسوها، كل توقعاتهم عن أفعال الثوار مبنية في الأساس على أمور قام بها الثوار بالفعل، فإذا كانت تلك هي حالتهم لن يكون من الصعب عليكم أن تبدعوا مسارات غير متوقعة.
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution