جاء في تصريح أحد المسئولين بالولايات المتحدة: “هجمات باريس تؤكد الحاجة لإيقاف المتطرفين الذي يقمعون النساء!”
أوافق على هذا، لابد من أيقاف المتطرفين الذي يقمعون النساء. مثل المتطرفين الذي يملون على النساء أنهم لابد أن يعروا أجسادهن، مثل المتطرفين الذين يمنعون النساء من ارتداء النقاب، مثل المتطرفين الذي يمنعون المرأة المتزوجة أن يتزوج زوجها من أخرى، مثل المتطرفين الذين يصرون على أن المرأة المتفرغة لأسرتها أقل قيمة من المرأة التي العاملة.
انظروا مثلا في الولايات المتحدة، حوالي 300000 امرأة يتم اغتصابهن كل عام (وهذا يعني أن هناك حالة تعدي جنسي تحدث كل دقيقة ونصف)، امرأة واحدة من كل 5 نساء يتم اغتصابها أثناء حياتها ولا يتم إدانة أكثر من 2% من المغتصبين، ما لا يقل عن 50000 امرأة وطفل يتم بيعهم في تجارة الرقيق الجنسي بالولايات المتحدة كل عام، ويتم الاعتداء جسديا على امرأة كل 9 ثواني، بالإضافة إلى أن ربع النساء يتعرضن للتحرش الجنسي أثناء العمل وما لا يقل عن 10 مليون امرأة في الولايات المتحدة تعانين من اضطرابات التغذية بسبب تردي احترامهن لأنفسهن وقلة وعيهن بأجسادهن، كما أن 91% من نساء أمريكا يشعرن أن أجسادهن غير مناسبة.
يبدوا لي أن الغرب يستطيع أن يفعل الكثير من أجل أيقاف القمع ضد المرأة لو قام هو فقط بإيقاف نفسه من قمع المرأة.