عمل البعض منا بجد كبير من أجل نشر الوعي حول المخاطر الشديدة للقمة الاقتصادية في مارس الماضي بشرم الشيخ، وحثوا كثيرا على تعطيله، ولكن تم تقويض هذه الجهود بشكل متعمد من قبل بعض العناصر من “الإسلاميين” الثوريين، ومرت القمة بدون وقوع أحداث تذكر.
أعتقد أننا نعرف الآن الكثير عن مدى أهمية هذه القمة وكيف أنها كانت تستخدم لإضفاء الشرعية النظام والنهوض بجدول أعمال الشركات الأجنبية والمؤسسات المالية، وقد لعبت شركة WPP التي هي من أكبر شركات العلاقات العامة العالمية دورًا محوريًا في تنظيم وتسويق القمة التي وصفت بأنها القمة التي “أعادت لمصر علامتها التجارية وأسست الثقة في نظام عبد الفتاح السيسى.” (يمكن متابعة الرابط في أول تعليق)
هناك تكملة لهذه القمة مزمع عقدها في أوائل شهر ديسمبر المقبل ويطلق عليها “مؤتمر المشاريع الكبرى بمصر” ومن المزمع عقدها في فندق فورسيزونز بالقاهرة.
أفضل فرصة لتقويض النظام مرت منا في شهر مارس الماضي، فأرجوا ألا تدعوا هذه الفرصة أيضا تمر من أيدينا مثلها.
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution