إن نظرية الاستثمار في التنافس الحزبي (التي يطلق عليها أحيانًا نظرية الاستثمار في السياسة) تم قياسها ورصدها بدقة بواسطة الأستاذ الجامعي توماس فيرجسون، وهي تثبت بشكل قاطع الافتراض البديهي الذي يقول بأن المال يتحكم في السياسة.
فالسياسة لا يحددها الناخبين ولا المسؤولين المنتخبين ولكن يحددها تحالفات المستثمرين ونخب رجال الأعمال المتنافسين، فهم من يقررون القضايا التي ستتم مناقشتها بشكل علني وكيفية مناقشتها ثم يملون نتائج السياسات.
أما أهداف السياسة فهي تختلف وفقًا لطبيعة ائتلاف المستثمرين والقطاع الاقتصادي الذي يمثلونه والذي يماس التأثير الأكبر.
وبما إن تلك هي الحالة بلا منازع فينبغي على العمل الثوري بدلا من أن يركز على الحكومة أن يركز على الكيانات والأفراد الذين يسيطرون على الحكومة، بمعنى أخر: الأعمال التجارية.
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution