“… هذا الارتباط بين المايا وحرب العصابات أصبح في نهاية المطاف صورة ذهنية راسخة لدى الحكومة التي روجت أفكار ينظر من خلالها للمايا على أنهم حلفاء طبيعيين للتمرد وبالتالي هم أعداء للدولة، والتطور الطبيعي لهذا الاعتقاد كان هو الاستهداف المتعمد للسكان المدنيين من أجل “تجفيف منابع” قوات حرب العصابات من الدعم الذي يستمدونه من السكان، وقد وجدت هذه العقيدة الأساسية في استراتيجية مكافحة التمرد أرضا خصبة في جواتيمالا التي سرعان ما أصبحت مختبرا لتكتيكات “الحرب القذرة”، ومن عام 1966 صارت غواتيمالا رائدة في استخدام وسائل الإخفاء القسري … ”
فقط ضعوا كلمة “بدو” بدلا من “مايا” وسترون ما يمكن أن تتوقعوه في سيناء…