ندما تطلق إحدى المفرقعات من غزة لتعبر الجادر العازل وتسقط في أرض فضاء داخل إسرائيل يصرخ الإسرائيليون أن هذا تهديد لوجودهم. يدعون أنهم على شفير محرقة جديدة بسبب الأسلحة النووية التي لا تمتلكها إيران أصلًا حتى الآن. يرتعشون خوفًا من الأطفال الفلسطينيين الذين يرمونهم بالحجارة. إلا أن اللافت للنظر أنهم لا يشعرون بأدنى قلق من توسع داعش في البلاد المجاورة. أليس هذا جديرًا بالتأمل ؟
يستشعر الإسرائيليون تهديدات لا وجود لها, فليس من المعقول أن يعجزوا عن استشعار التهديدات الحقيقية. الحقيقة هي , سواء عمدًا أو سهوًا, لا تشكل استراتيجية داعش أي تهديد على المشروع الصهيوني, بل العكس هو الصحيح.