هنكل هي إحدى أهم الشركات الألمانية متعددة الجنسيات التي تتعامل في كل من المنتجات الاستهلاكية والصناعية. بحسب الموقع الإلكتروني للشركة يتربع منتجان للشركة هما “بريل” و”جنيرال” على عرش السوق المصرية في فئتيهما بينما يأتي “برسيل” تاليًا.
تقوم الشركة في الوقت الحالي بتشغيل مصنع في بورسعيد ينتح المنتجين المذكورين وغيرهما للسوق المصرية (فيما تذهب الأرباح عائدة إلى ألمانيا) ولديهم خطة للتوسع. هم الآن في طريقهم لبناء مصنع جديد في السادس من أكتوبر. في حين أن أمر هذا المصنع ليس سرًأ, فقد تلقيت معلومات تفيد بأن الشركة تنوي نقل آلات التصنيع الحالية من مصنع بورسعيد إلى السادس من أكتوبر, وهم مهتمون بإبقاء الأمر طي الكتمان.
يبدو نقل المعدات مؤشرًا واضحًا على أن موقع بورسعيد في طريقه للإغلاق الكامل, أو الانكماش مما سيؤدي إلى تسريح العمالة, ومن هنا أتت رغبة الشركة في كتمان أمر الانتقال. إذا تم إتلاف أو تدمير المعدات قبل نقلها فستكون هذه ضربة مهمة لخطط هنكل. ويتضح أن أي نشاط يهدف للتعطيل يمكن القيام به لإعاقة بناء المصنع الجديد, وهو ما سيكبد أرباح الشركة خسائر فادحة.
لو كنتم أنتم أو أيًا من معارفكم يعمل في مصنع هنكل في بورسعيد, فرجاء انشروا هذه المعلومات بين العاملين وحاولوا تنظيم رد فعل تعطيلي, بينما تقومون في الوقت نفسه بإيصال رسالة لمكاتب الشركة الرئيسية أن هذا التعطيل هو عمل ثوري. ” نحن ندرس أنشطتكم ونراقبكم , ولن تعقدوا أي صفقات في مصر طالما لم تنل مصر حريتها!”
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر #Open_Source_Revolution