Skip to content

Shahid Bolsen

Biography, Wikipedia, Wiki,

Menu
  • Shahid King Bolsen
  • Topics
  • News
  • Video Library
  • Podcast
  • Testimonies
  • About
  • Contact
Menu

في السجن تعلمت الكثير عن المنافقين، فكثيرًا ما كنت أرى بعيني رأس…

Posted on December 9, 2015 by Shahid Bolsen

في السجن تعلمت الكثير عن المنافقين، فكثيرًا ما كنت أرى بعيني رأسي أناس يجسدون آيات عن النفاق وكأنهم يستنسخون نفس السلوكيات التي نقرأ عنها في سيرة أشخاص مثل عبد الله بن أبي بن سلول… لقد كان شيئا مذهلا!

مما لا شك فيه أن المخبرين لديهم قدر كبير من النفاق في قلوبهم وخلال محاولاتي المتعددة للهرب كان من الطبيعي أن أعرف الكثير عن طباع المخبرين، فكانت هناك بعض الصفات الأساسية التي لاحظتها، فكلما حدثت بيني وبين الضباط مشكلة بسبب المخبرين (كأن يضبطوا معي جهاز محمول أو خريطة مرسومة لموقع السجن) كان يتم إرسالي إلى الحبس الانفرادي لفترة محددة وكنت دائما أعرف الشخص الذي أبلغ عني لأنه في العادة يكون أكثر شخص لطيف معي عندما أعود مرة ثانية إلى الزنزانة المعتادة، فكان يقدم لي فورا فنجانًا من الشاي أو القهوة ويتحدث معي بطريق لطيفة وهو يلعن المخبرين وسنينهم.

ولم يكن يفعل هذا لأنه يشعر بالذنب ولكنه فقط كان يفعل هذا ليطمئن أني لا أشك فيه (مثل كل المنافقين)، وكل المخبرين يستقون سعادة بالغة من شعورهم بأنهم يخدعونك وأنك لا تشك فيهم للحظة.

لديهم مرض في عقولهم يجعلهم يعتقدون أن واقعهم وحقيقتهم هي ما يعتقده الناس لا ما يعلمه الله عنهم!

والشيء الأخر الذي يتلاحظ سريعًا هو أن السلطات رغم أنها لا تحترم المخبرين الذي يعملون لديهم إلا أنهم يكونوا في غاية العداء مع أي شخص يكشفهم، فهم على استعداد لاستخدام القوة بأكملها لخدمتهم الخاص إذا هدد أي شخص جواسيسهم أو مساعديهم، ويشمل هذا أنهم قد يجبروا السجناء الأخرين على تحاشي الشخص المغضوب عليه، وهم يفعلون هذا عن طريق الإيحاء للآخرين بأن هذا الشخص المغضوب عليه تحت المراقبة (ويستخدمون المخبرين أنفسهم في نشر هذا الأمر) ولهذا يشعر أي شخص قريب منك أنه سيكون مدان هو الأخر.

فالغرور الهائل للمنافقين والمخبرين يجعلهم يخطئون في تفسير دفاع السلطات عن نظام التجسس معتقدين أنه لصالح الدفاع عنهم شخصيا فيشعرون أنهم أقوياء ومحميون، ولكن الواقع هو أن السلطات تحتقر المخبرين، ويعتبرونهم لا شيء أكثر من إسفنج لامتصاص المعلومات وبالتالي فهم يحتقرون أي شخص يستطيع أن يحدد هوية الإسفنج الخاص بهم.

وكما هو الحال في العالم الخارجي فيمكن أيضا في كثير من الأحيان أن يتم تحديد المخبرين في السجن من خلال الثروات والامتيازات الغير مفهومة التي تتاح لهم فجأة، ففي السجن تكون هذه الامتيازات في شكل وظيفة سهلة في المقصف أو ورشة عمل أو حيازة مفتوحة للممنوعات؛ أما في الخارج فتكون في كثير من الأحيان في شكل الوصول إلى مصادر تمويل غامضة.

وحتما يقوموا بكشف أنفسهم بأنفسهم، ولكن بسبب طبيعة عملهم فإن السلطة تحميهم في النهاية، فالاتهام الذي يبدأ على لسان أحد المتعاونين مع السلطة ثم يخرج من فم السلطات بعدها لا يمكن إلا أن يكشف عن هوية المتعاون!

NEW - MN Qawwamun Hub
Join - MN Telegram Forum Group
Join - MN Telegram Book Discussion
Join - MN X Spaces Live Podcasts
Join - MN Youtube Live Stream
ShahidkBolsen avatar; Shahid Bolsen @ShahidkBolsen ·
8 Jul 2074943005564571773

Premiering in 15 minutes: Part 18, Us and Them -- Imperialism

https://www.youtube.com/embed/LX_q3KQ2ZJs Twitter feed video.
Reply on Twitter 2074943005564571773 Retweet on Twitter 2074943005564571773 13 Like on Twitter 2074943005564571773 35 X link 2074943005564571773
Load More
  • YouTube
  • Telegram
  • Instagram
  • TikTok
  • Medium
  • Spotify
  • Facebook
  • Facebook Archive (13,251)
  • Uncategorized (394)
  • LinkedIn

© 2026 Shahid King Bolsen Middle Nation

Google measures how you use this website.Noted