أتذكر أنني كنت أسير يومًا مع أحد “قادة” الأحزاب الثورية المصرية هنا في تركيا وكنا ذاهبين لصلاة المغرب وكان هو غارقًا في أحلامه ويقول بصوت مسموع: “ربما سيكون هناك يومًا مسجدًا باسمي!”
حذاري إخوتي وأخواتي من هؤلاء الانتهازيون ومرتزقة “سبوبة” الثورة الذي يرغبون في الصعود على موجة من دمائكم وتضحياتكم لكي يحققوا لأنفسهم الشهرة والمكانة.
هؤلاء لن يقودوكم إلى أي عمل ثوري ولكنهم سيسيرون خلفكم بحيث ينؤا بأنفسهم ويهربون من أعقاب أي عملية فاشلة أو يتقدمون فيسرقون التقدير على الانتصار الذي ستحققونه بجهدكم!
ويمكنكم أن تتعرفوا عليهم ببساطة من غموضهم والتحول المستمر في طبيعة الاستراتيجيات والتكتيكات التي ينادون بها.